الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

برنامج افتتاح المصلى والتعريف بمشروع استقم 1437هــ






هُنا مُصلَّانا   
يشِّع عطاءً، يزهُو نمـاءً.
يسمُو بنَـا إنجازًا.

هُنا مُصلَّانا  
نتحلَّق ذكرًا، نسمع درسًا.
نجني خُلقًا وضَّـاءً.

هُنا مُصلَّانا  
يسقينا حُبًّا، نَـزددْ ودًّا.
نُزهر وردًا ريحانًا.


أهـلًا  بمُعلِّماتنا وطالباتنا، بين أسوار 
مُصلَّانا الحبيب ()

ثُمَّ سلام الله عليكنَّ ورحمته وبركاته
نعُود للإنجـاز معًا، نخطو بثباتٍ خُطوات 
مُزهرة نحو التألُّق   !.
ننشدها كُلَّ صباح   بهمَّـة وطُموح
 وعزيمة لا تأفل.







درتي الحبيبة
في طريق الحياة الطويل
تتعدّد الطرق وتتنوع وقد تكون مُهلكة
وقد يضلّ في شتاتها من يضلّ
وينحرف في متاهاتها من ينحرف


ولأنّ المسلم يوقِنُ أنّه سائرٌ
 ليومٍ لا هروب منه
وأنّ وراءه حسابٌ لا مهرب منه
ويعلم أنّ هناك ناجون وهناك هالكون متخبّطون
 في الطرق
لذلك فهو يتحرّى طريق من نجا قبله
من الأنبياء والصّديقين والصّالحين
وهو السّبيل الأوحد إلى الله ، سبيل واحدٌ لا يتعدّد
سبيلالاستقامة الذي هو منهج حياته
و عنوان نجاته في آخرته
وبطاقة دخوله لجنان الرّحمن
( وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا
 السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ)

وبرنامجنا هذا الفصل عن الاستقامة
نُبحِر في مياهها العذبة
ونحلّق في سمائهاالصّافية
ونستشّف معانيها السّامية
لنكون مستقيمين على طريق من نجا
فـــالحقّ واحدٌ لا يعرف التعدّد

نترقب روائع مشاركتكم وعطائكم معنا 
في دوحة مصلاكم
فكونوا بالقرب منا ونسعد بتواجدكم معنا
فلا تحرمونا من فيض عطائكم









شاهد فيديو : 
برنامج افتتاح المصلى والتعريف بمشروع استقم 








اعداد وتنفيذ : 

مشرفة المصلى : الجازي العرجاني 

المنسقة الاعلامية : وجدان الخطيفي 

مديرة المدرسة : مشاعل السبيعي 




الأربعاء، 25 فبراير 2015

بداية همة - حفل افتتاح المصلى لعام 1436هــ في ثانوية الحائر للبنات



مَعَ إطلالَة الضّياءِ و إشرَاقةِ هِمَمٍ غنّاء، يتبسمُ مِن الأفقِ حلمٌ عَلى وشكِ التّحققّ
حُلمٌ يُرفرِفُ على الأفنانِ، وينشُر
الخيرَ فِي الرّياضِ والوِديان
[
الدّعوَة ] حُلمُ الدّاعِيات وَ حياةُ الحياةِ ..
حبلٌ متين و رِباطٌُ وثيق ! وصبحٌ دائم .
لكنّ ، أينَ السّبيل لأطيافِ الفَجر..
؟!
و كيفَ سيغلِبُ النورَ دياجِي العَتمة ..
؟!
كيف لأمتِنا أن تَرتقِي، ونُتنتِج وتُبدِع بشبابِها وفتياتِها ..
؟!
الجوابٌ واحدٌ : فحِينَ نقف وعندَما نسِير ، ونسدّد نصبَ العينِ هدفاً لِلمَصير !
أنّ
الجنّة حُلمُنا وَ إليها سَنَسير, وإن كانَ الطّريقُ يُرى بعيداً يُسرعُ بِنا أملٌ كبير ..
عِندها سَنرى الحُلمَ واقِع ، و الخيرَ نافع
فَألا تَستحقّ كُلّ عناءٍ، وتعبٍ واجتهادٍ وصَبر واستغلالٌ لكلّ الفُرص
؟
هُنا فُرصَة تَلوح !
طالباتُ المصلّى، وأيادٍ بيضاءٍ تحلمُ بخيرٍ وعطاءٍ
مشاعِلٌ تنشُر الضّياءَ وتشيّدُ البِناء
هُنا ساحاتٌ خضراء للاجتِماعِ بِهنّ،
فأهلاً بالجَميعِ بـ
حفل افتتاحِ المُصلّى






( الفلاشات )

حيو الفتاة الداعية

مصلانا بكم حيّا

مصلى الخير


دوحةُ الخيرِتستقي جمالها منّكن
تدوم مادامت تنبضُ أرواحكنّ
فيبقى
المصلّى شامخاً بكنّ
منه إرتواءٌ و سِقيا مِن سحابٍ فيكنّ
سحابٌ عالٍ كهِممِكنّ
لن يُختم المشوار و لن نقف في الطريق فأمامنا
الجنّة يا رفيقه
و سلامً وَرحماتٌ من الباري عليكنّ

 20

إدارة المصــلى

20